السيد هاشم البحراني
885
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
عن الأصبغ بن نباتة ، عن عليّ عليه السّلام ، أنّه قال : « ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ ، عَنِ النَّعِيمِ ؟ قال : نحن النعيم » « 1 » . 1582 / 6 - وعنه : عن أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمّد بن الخالد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، في قوله عزّ وجلّ : ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ، قال : « نحن نعيم المؤمن ، وعلقم الكافر » « 2 » . 1583 / 7 - وعنه ، قال : حدّثنا عليّ بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن إسماعيل بن بشّار ، عن عليّ بن عبد اللّه بن غالب ، عن أبي خالد الكابلي ، قال : دخلت على محمّد بن عليّ عليهما السّلام ، فقدّم [ لي ] طعاما لم آكل أطيب منه ، فقال لي : « يا أبا خالد ، كيف رأيت طعامنا » قلت : جعلت فداك ، ما أطيبه ! غير أنّي ذكرت آية في كتاب اللّه فنغصت « 3 » ، فقال : « وما هي ؟ قلت : ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ، فقال : « واللّه لا تسأل عن هذا الطعام أبدا » ثمّ ضحك حتّى افترّ « 4 » صاحكا وبدت أضراسه ، وقال : « أتدري ما النعيم ؟ » قلت : لا ، قال : « نحن النعيم [ الذي تسألون عنه ] » « 5 » . 1584 / 8 - الشيخ المفيد : بإسناده إلى محمّد بن السائب الكلبي ، قال : لمّا قدم الصادق عليه السّلام العراق ونزل الحيرة ، فدخل عليه أبو حنيفة وسأله عن مسائل ، وكان ممّا سأله أن قال له : جعلت فداك ، ما الأمر بالمعروف ؟ فقال عليه السّلام : « المعروف - يا أبا حنيفة - المعروف في أهل السماء ، المعروف في أهل الأرض ، وذاك أمير المؤمنين
--> ( 1 ) تأويل الآيات 2 : 851 / 6 . ( 2 ) تأويل الآيات 2 : 851 / 5 . ( 3 ) في المصدر : فنغصته . ( 4 ) افترّ فلان ضاحكا ، أي أبدى أسنانه . « لسان العرب 5 : 51 » . ( 5 ) تأويل الآيات 2 : 851 / 7 .